حملة مقاطعة الحياة !!

صور الصين العظيم
صور الصين العظيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا : أحب أن أعرف بالبلد العظيمة اللتي غزت العالم شرقه و غربه شماله و جنوبه , البلد اللتي عاشت دهور و حضارات و تعددت طرق حكمها فاتعريف الخفيف لها ستجدوده هنا في ويكيبيديا

ثانيا: جاءتني رسالة من صديق عزيز يحث الناس كما يحث من أرسلها له يحث الناس على مقاطعة الصين لننصر أخواتنا في الصين اللاتي انتهك عرضهن  و اللتي قتل أزواجهن و أولادهن , يا الله!! ياله من أمر فظيع مبكي يقطع القلب . نعم هو كذلك , لكن في الحقيقة  قلبي قد تقطع فعلا ليس على أخواتنا و حالهن فقط !! , بل تقطع علينا نحن المسلمين تقطع على إسلامنا , تقطع على رجولتنا اللتي ندعيها و أي رجولة هذه ؟ هل الرجولة بالبكاء ؟ هل الرجولة بالمقاطعة المزعومة؟ هل الرجولة خطف الصينيين اللذين يعيشون في بلادنا و نعتقلهم و نساوم الصين عليهم ؟ أمن قلة هم ؟

و الله ثم والله لن نرفع راية الإسلام طالما نفكر هكذا , راية الإسلام لا ترتفع عند اناس أسقطوا أسسهم و مبادئهم و دينهم و علمهم و رجولتهم و شهامتهم و غيرتهم الصادقة.

ما أعرفه هو أن أكثر من 95% من مكونات حياتي اليومية هي صناعة صينية , ما أعرفه هو أنهم اجتهدوا فقلدوا التكنولوجيات ثم ثابروا فأبدعوا فيها و سابقوا الأمم المتقدمة بدون ما يسمى الذهب الأسود اللذي ينلعقة بعد عدة سنوات لأن الغرب يطورون في الطاقة البديل مذ فترة , ما أعرفه أنهم شعب فقير لكنهم منتج و لا يقبل العيش عالة على بلده و أهله و لا عالة على نفسه , يا ترى أي دين تدين به هذه البلاد ؟ هل تعتقد أنهم مسلمين ؟ لا و الله بل انظر هنا (المعتقدات الدينية) . إذن المشكلة ليست في ديننا و لا الميزة في دنهم بل الموضوع يتعلق بالفرد و المجتمع كطباع و تصرفات و أهداف و علم و تقدم و الكثير الكثير من الأشياء غير الدين , أنا لا أعزل الدين عن الدنيا لكن ما أعرفه لن ترفع راية دينك و أنت لا تستحق ذلك لأنك فعليا لن تستطيع .

أحبتي ,, و الله اللذي لا إله إلا هو (فسم لا أحلف به إلا في ما عظم شأنه) أننا سبب ما حدث لهم بل لن أبالغ و أقول أنا من أكبر الأسباب لما يحدث لهم أتدري لماذا أنا؟! لأنني ضلع من ضلوع المجتمع المسلم فإن اشتيكت (أصابني الضعف الإيماني) فإن سائر الجسد سيصاب بالسهر و الحمى, لكن ما وجته أننا أصابنا السهر فقط نعم السهر على كل ما ليس له  فائدة و أصبح من يحمل كتاب و يضع النظارات مثالا للشخص الحارم نفسه من متع الدنيا و أنه لا يفقه إلا الكتاب و كأن الكتاب يقدم له المعلومة في بطنه وليس في عقله , و الله الله الله لو أصبحت ذو علم و علمك على المحك , فأمامك خياران الأول: أن تسافر إلي الصين أو أمريكا او فرسا فيتبنوك و يكرموك و يساعدوك لكي تنتج أو أنك تحاول أن تنهض ببلدك فستواجه هنا حالتين إما أنه يتم تجاهلك تماما حتى تصاب بالجنون و تمشي في الشوارع تائها أو أن يتم اعتقالك في احد السجون السياسية و يتم تعذيبك حتى تنسى إسمك.

هذا حالنا يا أحباب !! فهل فعلا نستطيع أن نقاطع الصين العظيمة ؟

أعيد و أكرر ما قاله الشيخ خالد الراشد متعنى الله به:

نبيكم يهاااااااااااااان فماذا أنتم فاعلون ؟؟ ستقاطعون حليب نيدو ؟ و زبدة لورباك ؟ أهاذا ما استطعتم عليه ؟!! و الله لا خير فينا إن مرت هذه القضية بسلام

و السلام

7 تعليقات

  1. أزيك يا صبرى 🙂 عامل ايه يارب تكون بخير
    وانا متشكر جدا يا صبرى لسؤالك عليا … ليس وقت عتاب:@
    أما بقى بالنسبة للتدوينة فأنا أرى ان تقدم الصين عادى جدا
    بالنسبة للخمول الذى نمر به والنجاح لا يتعلق بالاديان ولو كان للنجاح
    علاقة بالاديان لكنا أنجح أهل الارض بسبب ديننا العظيم ولكن النجاح يتوقف على العمل اولا وأخيرا … ومن جد وجد .. مثلا فى مصر
    أحيانا تجد أوائل الثانوية العامة وأوائل الجامعات غير مسلمين(نصارى)
    لكنهم تعبوا وأجتهدوا فكان جزائهم انهم نالوا ثمرة تعبهم ولكن المشكلة
    فينا كأشخاص .. ربنا سبحانه وتعالى كرم الانسان وأعطاه العقل
    وأنعم عليه بنعم كثيرة ولكننا نسئ أستخدام هذه النعم فلا تنتظر من
    شخص يستيقذ فى حوالى الواحدة ظهرا يوميا ان يكون وزيرا أو عالما
    وربنا يرحمنا برحمته …
    على فكرة الشيخ خالد الراشد محكوم عليه بالسجن لمدة 15 عاما
    بسبب خطبة خطبها فى أحد المساجد بعد سب الدنمارك لسيدنا محمد
    صلى الله عليه وسلم … والله المعين

  2. مان ,, دايما إنت أحسن مني و الله , و الله بعد ما قريت ردك حاولت أتصل بك لكن موبايلك مقفول 🙁

    أنا أعرف عرفت انه الشيخ خالد الراشد مسجون لكن لم اكن أعرف الفتره الطويلة هذه , صدقني هو مسجنون لكنه طليق أكثر مننا

    شكرا على إضافتك يا صديقي
    و سامحني على التقصير

  3. في واحد صيني قال لواحد بلدياتنا
    أغبي شعب الشعب الصيني كل واحد بيعرف يعمل حاجة واحدة بي وميعرفش حاجة غيرها ولكن حكومتهم اذكي حكومة
    اما اذكي شعب فشعبنا تجده يجيد الكثير ولكن حكومته غبية
    والله المستعان
    اما بالنسبة للما يحدث في الصين هم جعلونا نعتمد عليهم في 99% من مستلزمات الحياة وبعد كده عملو إلي هما عاوزينهم علشان نقف مخروصين
    وربنا يسترها
    اشعر ان النهضة قد اقتربت

  4. عبدالله نكته مضحكة مبكية

    و إن شاء الله النهضهة قائمة قريبا و نحن و أبنائنا أصحابها بإذن الله

    تحياتي و احترامي يا صديقي

  5. أوهايو غوزايماس 🙂

    أصبت في كل ما قلته إلا أني أختلف معكم حين ذكرتم هذه النقطة:
    “بالنسبة للخمول الذى نمر به والنجاح لا يتعلق بالاديان ولو كان للنجاح
    علاقة بالاديان لكنا أنجح أهل الارض بسبب ديننا العظيم ولكن النجاح يتوقف على العمل اولا وأخيرا”

    الأمر ذاته حين أسمع شخصا يقول:
    “أهم شي الأخلاق مو الدين”

    كان من المفروض أن يقول أن أهم ما في الدين الأخلاق فقد قال عليه الصلاة والسلام: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”.. إذن فالأخلاق من الدين..

    وبالعودة إلى ما اقتبسته العمل كذلك من الدين.. وأمر به الدين.. الدين لم يأمر فقط بالعبادات والروحانيات.. بل أمر بكل ما سيجعل حياتنا أفضل.. الدين هو منهاج حياة..

    وفي ما يتعلق بمدى نجاحنا وديننا.. وأن لو كان ديننا هو السبب لكنا الأنجح.. هذا هو ما جذبني أصلا لأكتب الرد.. وهو الخطأ الذي وقعتم فيه.. فلا ضير من قول أن العمل سبب للنجاح.. لكن بدون أن ننفي كونه من الدين وبدون أن نقلل من حجم الدين حتى يكون ليس هو السبب إن أردنا في نجاحنا..

    لماذا لم ننجح مع أننا نعتنق الإسلام؟ لأننا لا نعتنقه أصلا.. ولا نعرف من الدين إلا صلاة وعبادة وذكر وروحانيات.. الدين أوسع من ذلك.. الدين نظام إقتصادي متكامل ما هلكت دولة إن طبقته.. الدين نظام عطف على الحيوان متكامل ما هلك حيوان بتطبيقه.. الدين نظام تعامل وحقوق للمرأة متكامل ما هلكت مرأة ولا هضمت حقوقها بتطبيقه.. لكن وا أسفاه نجد من ينادي باسم الدين ولا يأخذ منه إلا ما هو في صالحه وما سيخدمه.. نجدهم يلعنون المطالبين بحقوق المرأة ويقولون بأننا نحن من نكرم المرأة بديننا.. ويحكون من القصص ما حدث أيام الرسول صلى الله عليه وسلم.. أيام كان الدين يطبق كما يجب.. أيام كانت المرأة مكرمة كما يجب.. وتجد أفعالهم بعيدة عن ذلك كل البعد.. من إهانة للمرأة وهضم حقوقها واعتبارها أقل من الإنسان ولا تملك عقلا تدير به نفسها بل ووصلوا لاعتبارها حيوانا!!

    إن طبق الدين كما شرع الله لآخذ كل فرد حريته ونجح.. لنجحنا جميعا وكنا أفضل أمة..

    وهنا أنا لا أنادي للتشدد.. فالدين الوسطية.. لست متشددا ولا من رجال الهيئة (أزالهم الله إن لم يهتدوا).. أنا فتى في الرابعة عشرة من عمره وجد الصواب (في رأيه على الأقل) وينادي به.. ويسعى إلى تغيير الواقع الأليم الذي تعيش فيه أمته بشبابها وأطفالها ونسائها.. وسأسامح الرجال وأقول رجالها..

    نهاية “إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية” كما قال أحمد شوقي,, ولست من مناصري ثقافة الرأي الواحد..

    أتوقف عند هذا القدر
    المعلم عمر
    في أمان الله ^^

    JaNe|~

  6. عمر : سلمت يداك أخي على هذا التعليق اللذي فعلا أفادني و أشكر الله أنه هناك شباب في مثل سنك بمثل هذا التفكير و ستجبرني أن أزور مدونتك لأرى عقليتك اللتي أعجبتني (حتى الأن)

    لكن بحكم أنك إنسان لماح فأريد لك نصيحة

    حاول أن تبتعد عن نظرية الإلغاء و التعميم حفظك الله و أدام أخوتنا

    إن كنت تحب أن أشرح هذه النظرية فعندي إستعداد تام أن أنزل موضوع أبين فيه جوانب تلك النظرية و سلبياتها على الفرد و المجتمع

    تحياتي و احترامي

  7. أتمنى أن تكون مدونتي قد أعجبتك 🙂
     
    إن كنت على استعداد حتى الآن (فقد المضى  الكثير من الوقت) لتدوين موضوع عن تلك النظرية فأنا بالإنتظار وأشكرك من الآن (رغم أني أعتقد أني فهمت ما تقصد,, لكن لن أكرر الخطأ السابق مرة أخرى),,
     
    في أمان الله ^^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *